حوار صحفي مع الكاتبة شهد عادل العلايا
كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور .
الإسم : شهد عادل العلايا.
السن : ثمانيه عشرة تغيرًا جذريًا في حياتي، أستحقاقًا على الصبر، ورحمة أرجوها في كل يوم ألا تُقطع عني.
الدولة : اليمن.
المحافظة : صنعاء.
الموهبة : الكتابة.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡
س1 / متي بدأت في مجال الكتابة ؟
ج/ كنت في كل لحظة امضي لأدون مشاعرًا تغيرت، ألمًا أخافه من ذكريات السنين..
حتى جاءني أحدهم 2018 ربطني بالكتابة، وجعل الحروف تنساب من يدي، حقيقة أني خرجت من متاهات منطقي.
س2 / من وجهة نظركِ هل الكتابة هواية أم موهبة ؟
ج/ كُلنا خلقنا لنكون شيئًا وما خلقت إلا لأكون كاتبة تمجد الحروف، والقدرة الكامنة لأصف بها الوجود.
س3 / من هو مثلك الأعلي في عالم الكتابة والقراءة ؟
ج/ والدتي إن كان أحدٌ يعظم ما تملك لكانت في لحظة واحدة أن تصبح أعظم كاتبة.
س4/ إذكرى إنجازاتك وأعمالك ؟
ج/ أصدر كتابي ما دونه المؤرخون.
ووثقت خيبتي بلا يطويه النسيان.
طلبت من الله شيئًا فشاركت بكتاب الصندوق.
بلغت الحروف ما يكفي من الألم في حنجرتي فذكر اسمي في لكِ يافلسطين.
اسوء ما يحدث أن تخاف من خوف القلوب فبمشاركتين وجد اسمي بكتاب لم يكتمل الحديث.
المرء يظن بأنه اعتاد أن يذكر اسمه بالكتب فأنا لم اعتد وسمح لي أن ذكر اسمي بهدنة.
أحيانًا يولد المرء ويتوجب عليه اتخاذ قرارات بمفرده كي ينتهي به المطاف كاتبًا فوجدت بلوك.
تحدث بغزة ما لا يهون علينا انشغالًا فوحدي مشيت لكتاب أصبت بغزة.
عودت قلبي على أن أروي له قصصًا من نهج الخيال كي يعيش بعيدًا عن الواقع الذي أعيشه فجربت تجربة جديدة اسميناها أصداء.
صدق أو لا تصدق لم أعد أبكي لشعوري بأن الناس تنام على جرحي فكتبنا منا لك.
لا يكاد المرء يصدق الأضرار التي أحلت بغزة فما زالوا روحًا تحت الركام.
س5/ من هو الكاتب المفضل لديكِ ؟
ج/ غيوم ميسو.
س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟
ج/ حبيبتي بكماء.
س7/ ما خططك المستقبلة؟
ج/دعونا نغلق أبواب أفواه الحديث عن الناس عما سيقال ..
لذلك سأحتفظ خير ما عندي إلى أن يتحقق ما في نفسي.
س8 / من أكبر داعم لكِ ؟
ج/ والدتي.
س9 /كيف بدأتِ في هذا المجال ؟
ج/ بعمر قصير مررت بانطفاء وهج الحياة، ولم يربطني شيئًا نحو الحياة إلا حب الكتابة وحب العيش في لذة الحياة منعمًا بالكثير من خيرات الله التي أنعم الله بها عليّ.
س 10/ قومي بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟
ج/ حديث الصباح لأدهم شرقاوي.
ليطمئن قلبي أدهم الشرقاوي.
فلتغفري.
س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبتي عليها ؟
ج/ نواجهه جميعًا نتيجة اندفاعنا لشيء نتمتع به، وبذلك دفعت سبب كل حرفٍ كتبته غاليًا.
أما الآن واجهت كل كلمة بالمحاسن، والحروف المتدفقه، فوراء كل أمل أيامًا مشحونة بالقدرة على الكتابة وتحسينها على أكمل وجهه.
س12 / إعرضي لنا شئ من نصوصك وكتاباتك .
ج/ بإمكاني أن أنسكب لعطرٍ ضائع، أن تيقظني الموسيقى، أن تنعاد قصصي الفاشلة، أن أتلوى من براءة مشاعري لكنه الواقع، وليس غريبًا أن أحارب كأني أول من سيحرر يمني، أن أعرف تمامًا أني لم أبلي جيدًا عندما أحب أول النهار جبينك، أن أعدك يا فؤادي أني سأكتب مرارًا إعتقادًا أني أستطيع أن أعترض عن الفقر، سأقضي نهائيًا عن المصائب، وسأترك الحرب لساذجين، سأملأ دنيانا بالفراشات، أن أنظر لوجهك لآخذ أستراحة محارب بالطبع، أن أشق طريق أطفالٍ شبابٍ ومسنين، وسأمضي عمري في حُبك، ولن أترك الكاتبة كيف من المفترض أن أحرم أحدهم من قراءة ما أكتبه ليلًا ونهارًا، سأختار التجوال في الشوارع، والمقاهي الجديدة، وحبيبي الشاعر سأهديهم إبتسامة كضوء الشمس وسط الظلام، سأهبه قلبي، وأهب الكتب للكثير داخل هذا الحشدّ أجمع فرحهم سنسيلُ الكثير من المعرفة، كفانا جهلًا، كفو عن إنجاب الحمقى كفو عن الفوضى.
إن العالم قاسٍ أما الحُب أمانٌ يحتوينا بعد الغُربة، إني مستعدة أن أكون أمرأة لا تستطيع أن تنظر إليها على أية حال، بملء رغبتي أود أن يتسع هذا الكم الهائل لأجنحة الموسيقى، لشرفاء، ولهذا الحب الهائل الذي أحمله.
ها أنا أقول أمام الجميع بأرتياح وهذا كان من المفترض أن يحدث، سأدافع عني، سيدفعني والديّ لأن أكون ابنة لائقة بكل ما وضع أمامي، سأدافع عن قضيتي، وسأتوسد المشي والكتابة والمعرفة، وسأقضي كل حوائجنا الجميلة.
لستُ بسيطة، امرأه تدرك كل ما يحدثُ أمامها خلفها وكذلك بجانبها، استثنائية بالطبع، ترغب بأفكار أخرى حكايات وقصائد تُنفق في إنتظارك.
كُل من يعرفني يدرك أني أكترث لأخسر دهشة أحلامي، دعونا نؤمن بإختياراتنا.
س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟
ج/ الحرب التي يواجه ذاته بها لأن تكون الحروف سليمة، تطير وتصل بخفة لقلب القُراء لتلامس بذلك قلوبهم.
س15 / عرفينا علي بعض من هوايتك الأخري ؟
ج/ حب السفر والتطلع لأن أحيا من جديد بداخل أحلام رسمتها من سنين.
وأريد أن أتعلم بذلك للغاتٍ جديدة ودائمًا أسعى لذلك.
أحب التحدث بلباقة، وأهوى بذلك أن أتحدث في كل مرة.
س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟
ج/ قوة التفكير للمفكر والكاتب إبراهيم الفقي.
س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟
ج/ "إذا ما جاتني معجزة راح أصنعها، وإذا ما لقيت قصتي راح أكتبها، وإذا تهدم كل شيء راح أبدأ من جديد أنا ما أخسر."
س18 / هل فقدتي الشغف ؟ وماذا فعلتِ ؟
ج/ لا يوجد أحد لا يشيخ قلبه بين فترة وأخرى.
فكلما تذكرت من سأكون وقفت رغمًا عني وعن الدنيا.
س19/ هل لديكِ مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركيها معانا ؟
ج/شعور أن يكون أحدهم حقيقة، بينما كنت منسيًا بين عالم لا يعرف للمعرفة معنى، فوجدت كتفًا ينتظرني متى ما غابت ملامحي، فجعلت عالمي محملًا بالقراءة والكتابة وحبها!
أعذريني إن غابت طمأنينتك وأنا في أحلك الأيام لأحقق ما أريد.
أ/ أشراق إبراهيم.
كلًا منا يريد أحدًا يخبره أنه قمرًا في سمائه، ولا يخبره بفخره إلا عندما تطول لحظات ألم استمرت سنوات.
س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟
ج/ أحب أن نكون بين الفترة والأخرى نسأل ذواتنا من نحن وما نحن الآن وما سنكون عليه، فنحتاج بين صراعات الحياة طلبًا في الشفاء.
أحببت لفتت رفقاء القلم لأكون بذلك أعطيت ما لدي.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)
نائب: دنيا اشرف ( همس الليل )
المحررة / زينب عطية
تعليقات
إرسال تعليق