حوار صحفي مع الكاتبة كاتبة فيصل حامد
كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور .
الإسم :كاتبة فيصل حامد
السن : ٢٣
الدولة :اليمن
المحافظة :تعز
الموهبة :الكتابة، الإلقاء، المطالعة
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡
س1 / متي بدأت في مجال الكتابة ؟
ج/ من لما كنت بالصف السادس
س2 / من وجهة نظركِ هل الكتابة هواية أم موهبة ؟
ج/ موهبة
س3 / من هو مثلك الأعلي في عالم الكتابة والقراءة ؟
ج/ الدكتور أدهم شرقاوي
س4/ إذكرى إنجازاتك وأعمالك ؟
ج/ شاركت في منشورات قصيرة على النت والجروبات وشاركت في كتاب
حتى يطمئن قلبك💚
س5/ من هو الكاتب المفضل لديكِ ؟
ج/ أدهم شرقاوي
س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟
ج/ خطوة خطوة نحو النجاح للدكتور إبراهيم الفقي
س7/ ما خططك المستقبلة؟
ج/تأليف كتاب في مجال إختصاصي
وتأليف كتاب لمنشوراتي القصيرة وخواطري.
ــ أكمل دراستي العليا في مجال إختصاصي.
ـ أنفذ مشروعي الخاص يااااااررب.
س8 / من أكبر داعم لكِ ؟
ج/ أبي، أمي🌹
س9 /كيف بدأتِ في هذا المجال ؟
ج/ كانت بدايتي عند نجاحي بالصف الرابع بدأ أبي يهديني كتيبات كلما انتقلت من صف إلى آخر وكان ينوع لي الكتب دينية ثقافية ترفيهية وعلمية أذكر مرة أهداني كتاب في الإقتصاد وكتاب في كيفية الكتابة بالآلة الكاتبة كانوا من أصعب الكتب التي قرأتها😅وبعد ذلك اتاني الشغف للكتابة لانه اعتقد انه المطالعة وقرأت الكتب تشعل فينا حب الكتابة.
س 10/ قومي بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟
اولا القرآن الكريم وكتب السنة النبوية بشكل عام...وكتب التنمية البشرية والتحفيزات مثل كتب ابراهيم الفقي
س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبتي عليها ؟
ج/ احيانا الوسط يللي عايش فيه يكون في إحباطات وتثبيطات وايضا ضيق الوقت وعدم التشجيع وتنمية الموهبة يعني لامبالاة هذا أكبر صعوبة ممكن تلاقي أي كاتب مبتدئ ،
كيف تغلبت عليها...الإستمرار الإستمرار في عمل شيء تؤمن به وتحبه هو الشيء الوحيد الذي يؤدي الى نجاحه وظهوره
س12 / إعرضي لنا شئ من نصوصك وكتاباتك .
ج/ كثيرا ماكنا نعول على الغير في مساعدتنا لقد كان خطأ فادحا، الصواب هو ان نصبر ونحتسب ونظن بالله خيرا وحتما سننال مانهفوا إليه، ربما علينا مراجعة حساباتنا وعلاقاتنا مع الناس يجب أن تكون علاقات سطحية واهنة، يجب ان لا نعول عليهم كثيرا ونرفع سطح توقعاتنا، من اتكل على الله ساد ومن اتكل على المخلوق انقاد، لابأس لقد كان درسا عظيما من دروس الحياه تهديه لنا، لله جل آمالنا وظنوننا والأمنيات وعليه الإتكال والله المستعان.
س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟
ج/ الشغف والإيمان...كلما كان إيمانك وشغفك كبير كانت النتيجة مبهرة.
س15 / عرفينا علي بعض من هوايتك الأخري ؟
ج/ أحب إلقاء الشعر وصياغة بعض الأشعار القصيرة،أحب أيضا تربية الطيور كثيييرا💚
س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟
ج/ كتاب(الرجل النبيل) لـ علي بن جابر الفيفي.
س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟
ج/ اولا الإستمرار وثانيا الكتابة إلهام يعني بمجرد مايخطر على البال من خواطر وهواجس ورثاء وملاحظات وما إلى ذلك لازم كتابته في الحال لانه يمكن ينتسى وماعاد نلاقي شيء نكتبه،ثالثا اكتب شيء انت مؤمن فيه وترتاح له وما تفكر أبدا بكيف بيكون رأي الناس عنه بس أكتب،وأخيرا ياليت مايكون في كتاباتنا مايثير البغضاء والكره للغير ويكون شيء ايجابي.
س18 / هل فقدتي الشغف ؟ وماذا فعلتِ ؟
ج/ نعم ولفترة طويييلة جدا،مرة دخلت جروبات كتابة واستعدت الشغف من جديد وواصلت بس ايضا تواجهك موجات من فقد الشغف أحيانا لكن لابأس أتوجه لقرأت الكتب وأستعيد الشغف من جديد وكذا.
س19/ هل لديكِ مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركيها معانا ؟
ج/اذكر يوم ماكنا في المراحل الإبتدائية في مدرستنا كرموا أفضل طالبة مؤدبة وأخلاقها عالية بس كنت أجهل من هي بالظبط وكان عندي الفضول أعرف من هي،ع العموم مرة وانا طالعة لصفي انخبطت بالبنت بالغلط وسقط القلم والساندويش من يدي وهي بادرت وأخذتهم وأعطتهم لي وهي مبتسمة وتتأسف بالرغم انه انا استعجلت وطلعت قبل لأسمح لها تنزل،ع العموم دار بيننا حوار بسيط وصاحبتي قالت لي ذي البنت يللي كرموها وانا ماصدقت من فرحتي اتعرفت على صفها وكنت اجي لعندها وعقدت صحبه معها وعلمتني انه كلما ازدات معارفنا كلما ارتفعت أخلاقنا وهذا كان دافعي أيضا اني أقرأ واتحمس أكثر للمطالعة 💚🥰كانت جدا محقة 💚
س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟
ج/
الله يسعدكم...يعني لفتة ومبادرة جدا طيبة من مؤسسة رفقاء الأقلام وتحفيزهم وتشحيعهم لمثل كذا مواهب والله جدا تسلموا ورب يجزيكم خير على كذا مبادرات،لأنه فعلا بتنتشلوا مواهب من ركام النسيان والإهمال وتجعلوها واضحة للعيان لكم منا جزيل الشكر والإمتنان.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)
نائب: دنيا اشرف ( همس الليل )
المحررة / زينب عطية
#مؤسسة_رفقاء_الأقلام
#جريدة_رفقاء_الأقلام
تعليقات
إرسال تعليق