حوار صحفي مع الكاتبة إيمان مطيع
كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور .
الإسم : إيمان مطيع العواضي
السن : 23
الدولة : اليمن
المحافظة : إب الخضراء
الموهبة : الكتابه، ولي ميول لأرصف بعض أبيات الشعر حُبًا، وشغفت بالتصميم، والتصوير.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡
س1 / متى بدأت في مجال الكتابة ؟
ج/ في أيامي المدرسيه حيث كنت أزخرف بعض الكلمات على أوراقي حينًا، وحينًا شعراً، ولعل الواقع كان يدعوني لأكتب.
س2 / من وجهة نظرك هل الكتابة هواية أم موهبة ؟
ج/ الكتابه هوايه، ولكن مع الوقت ومع تنميه الهوايه تصبح موهبة تتطور مع الأيام.
س3 / من هو مثلك الأعلى في عالم الكتابة والقراءة ؟
ج/ كل الكُتاب يشكلون لنا جسراً لنعتبرهم مثلنا الأعلى، نسير على سبيل مسيرهم.
س4/ أذكر إنجازاتك وأعمالك ؟
ج/ سأذكر آخر كتبٍ اشتركت بالعمل فيها ـ كتاب
ـ لا دليل ولكني أشعر
ـ رسائل ملهمه.
س5/ من هو الكاتب المفضل لديك ؟
ج/ مع خالص ودي لجميع الكتاب فكاتبي المفضل هو الدكتور الشيخ محمد العريفي، والدكتور أدهم شرقاوي.
س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟
ج/ كتاب ـ استمتع بحياتك.
س7/ ما خططك المستقبلة؟
ج/ إصدار كتب منفرده لي على أمل أن يحب قراءته الجميع .
س8 / من أكبر داعم لك ؟
ج/ لا شك أن الأهل هم الدافع الأول والأساسي لك في كل شيء، حيث يدفعونك للإصرار فيما طمحت له نفسك، ولا يخفى أثر الأصدقاء في هذا أيضًا.
س9 /كيف بدأت في هذا المجال ؟
ج/ عندما تتراكم المشاعر ويكون عليك من الصعب البوح بها، أو لانك شخص محبٌ للكتمان تلجأ للكتابه فتنثر حروفك، ومشاعرك على أوراقك وتكون قد دخلت مجال الكتابه ومن ثم بعدها تكتشف موهبتك الجميلة في الكتابه وتمارسها كجزءٍ من حياتك.
س 10/ قوم بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟
ج/ كتاب لياقات الكاتب
س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبت عليها ؟
ج/ المشاكل المجتمعيه، حيث أن بعض المجتمعات لا تهتم بالكتابه بشكل عام.
تستطيع مواجهة مشاكلك من خلال إصرارك، وحبك لما تفعل، حتى وإن لم تلقَ تشجيعاً من مجتمعك المحيط تستطيع نشره في مكان آخر حيث تلقى من يُقدّر حروفك وموهبتك.
س12 / إعرض لنا شيء من نصوصك وكتاباتك .
ج/
ـ أتيتك ـ
نظرت بأملٍ دائماً
كي لا تكسر فرحتي
الأيام
مضيت متمسكاً به
كطفلٍ صغير
لا يفلت أصابع أمه
حدثت نفسي
لا عيش بدون أمل
ولا أمل بدون ثقه
لم يأخذ التفكير من وقتي كثيراً
فقد انغمست بأمالي
وتعلقت بأحلامي
رسمت طريقي
وكلما خطوت خطوه
نظرت لتلك القبة البيضاء
ذلك المكان الذي
يحتوي الجميع
لا يرد أحداً
يفتح أبوابه باستمرار
يلجأ إليه الضعيف
والكسير، والجريح
يضعون قلوبهم
بنداء جهوري
ينادون
يااااارب
عبدك الضعيف بين يديك
تائه لولا هداك
حائرٌ بدون رضاك
عاجزٌ فأعنه
داعيٌ فأجبه
سائلٌ فأعطه
مناديٌ لك وحدك
أتيتك وكلي خاشعٌ لك
من لي سواك
في وحشة ليلي
وبكائي
ردني إليك إلهي
فالقلب من دونك
يعاني
قاسي، لا يلين
فارغٌ يستجير
كل الحياة بين يديك
زاهره
اهدني سبيلك
لتزهر أيامي بذكرك
وتتعطر بقربك
فإني بدونك
لم أكن ولن أكون شيئا.
ك/إيمان مطيع العواضي
س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟
ج/ اختلاف المواضيع المُتحدث عنها، طريقة سرد الكاتب سواءً كانت نصوص او روايات، او مقالات وغيرها،
احيانًا الكتابه الواقعيه تجذب القارئ، وسهوله القصد أيضًا.
س15 / عرفنا على بعض من هوايتك الأخرى ؟
ج/ ذكرتها سابقًا، فأنا شغوفة بالتصميم، والتصوير، أيضًا لدي ميل للرسم.
س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟
ج/ حوار مع صديقي الملحد
البعض يظن أن الكتاب ليس جيداً ولكن ما إن تدخل أول صفحاته حتى لا تكاد تستطيع تركه إلا بآخر صفحة تحويه.
س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟
ج/ لطالما كان الشغف هو النور الذي يدلنا على فعل أي شيء، فاستمعوا لشغفكم، واجعلوا من بصيص نوره شعلة تستنيرون بها، ليس في الكتابة فقط، في كل شيء، دعوا قيود أحلامكم تتحرر كي تتحقق وتصلوا لما آلت له أنفسكم.
س18 / هل فقدت الشغف ؟ وماذا فعلت ؟
ج/ نعم ... يمر على المرء أيام ينخفض وميض شغفه دون إدراك لذلك ولكن عند المحاوله لإعادته، يستطيع العوده.
الابتعاد عن الضغوطات الحياتيه، والجلوس في أماكن هادئه، النظر للطبيعة أمرٌ مريح للغايه هناك الكثير لإعادة الشغف يتطلب المحاوله.
س19 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟
ج/ المؤسسة لم تكن رفيقة لأقلامنا فقط، فقد رافقت روحنا، وآمالنا في نشر حروفنا، وشكري لن يفيها حقها أو أن يصلها ما أكن لها من الشكر والعرفان، دمتي لكل الكتاب أملاً، ودافعًا، وطموحاً، لك كل الشكر.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمنئ لكم جزيل الشكر والإحترام.
المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)
نائب: دنيا أشرف ( همس الليل )
المحررة / فريال الشلفي
تعليقات
إرسال تعليق