حوار صحفي مع الكاتبة اسماء عبد المنعم
كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور .
الإسم : أسماء عبدالمنعم «شَاعِرَة الوَادِي المُغْتَرِبَة»
السن : 19
الدولة :مصر
المحافظة : اتولدت في الوادي الجديد، و مقيمة في الشرقية
الموهبة : كتابة الخواطر، تأليف الشعر و الإلقاء
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡
س1 / متي بدأت في مجال الكتابة ؟
ج/ منذ عدة سنوات و لكن احترفت الكتابة أكثر منذ حوالي ثلاث سنوات.
س2 / من وجهة نظرك هل الكتابة هواية أم موهبة ؟
ج/ بالنسبة لي هي موهبة يتم تطويرها و تنميتها بشكل يليق للعرض علي جمهور مثقف و راقي.
س3 / من هو مثلك الأعلي في عالم الكتابة والقراءة ؟
ج/گ/نجيب محفوظ
س4/ إذكر إنجازاتك وأعمالك ؟
ج/ المشاركة في بعض الكتب الورقية المجمعة في معرض القاهرة الدولي لعام 2024 «مشاعر خفية-أفكار متناثرة-نالسي- حبر مفقود»
س5/ من هو الكاتب المفضل لديك ؟
ج/ گ/نجيب محفوظ، گ/عمرو عبدالحميد
س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟
ج/ لا اذكر عنوانه لكني أذكر جيدًا أن بدايتي في عالم القراءة كان منذ طفولتي مع القصص المصورة في عام يناهز 8 سنوات تقريباً
س7/ ما خططك المستقبلة؟
ج/ فقط أتمنى أن يكون لدي جمهور راقي يحب كتاباتي.
س8 / من أكبر داعم لك ؟
ج/ نفسي هي أكبر داعمة لي
س9 /كيف بدأت في هذا المجال ؟
ج/ كانت بدايتي مجرد التعبير عن بعض ما بداخلي بالأوراق و القلم و الاحتفاظ بها لنفسي، ثم بدأ بعض أصدقائي و زملائي بالإطلاع علي بعض كتاباتي التي قمت بنشرها علي حالة الواتساب فقاموا بتشجيعي و حثي عدة مرات منذ سنوات علي دخول المجال حتي استطاعوا إقناعي بذالك منذ بضعة شهور.
س 10/ قوم بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟
ج/ لم أقرأ كُتب للمبتدئين من قبل.
س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبت عليها ؟
ج/ واجهت مشكلة في التردد هل أقوم بنشر كتاباتي أم لا، و تغلبت عليها عندما سمعت آراء بعض الناس في كتاباتي و أنا حقًا أشكرهم جداً.
س12 / إعرض لنا شئ من نصوصك وكتاباتك .
ج/ يصيحُ قلبي كَفَاكِ تَحَمُلاً فلقد أرهقني الكتمان و نهشتني الأحزان،كفاكِ و إلا توقفتُ عن العمل، فأجبته: أتمني ذلك، فأصابته الدهشة من جوابي،ثم قال:كفاكِ يا أميرتي لماذا الاستسلام، و يصيحُ عقلي كفاكِ حزناً فلقد دمرني الاكتئاب و أثقلني ألم الذكريات، كفاكِ و إلا أصبتُكِ بِداءٍ يصعب أو يستحيل فيه تأثير الدواء، فأجبته: أفعل ما شئت فلم أعد أخشي الألم لقد اعتدتُ عليه، فأجابني بشفقةٍ : يا لكِ من مسكينة، من سينشر السعادة حولك الآن، كفاكِ يا جميلتي فلقد شوه الحزن ملامحكِ البريئة، يا ويلتي أصبحتُ شخصًا أخرًا شخصًا بائسًا، لم يعد يُجدي الترميم لقلبي المُدمرِ فلقد أصبح حُطامًا متناثراً.
بِقلم: گ/أسماء عبدالمنعم
«شَاعِرَة الوَادِي المُغْتَرِبَة».
س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟
ج/ كل شخص يتميز بأسلوب خاص في الكتابة، و كلما قلت الأحطاء الإملائية و النحوية أصبح الكاتب أكثر تميزًا و لا ننسي أيضًا أن تطوير الذات و المهارات مهم جدًا في جميع المجالات و ليس الكتابة فقط.
س15 / عرفنا علي بعض من هوايتك الأخري ؟
ج/ أعشق القراءة و الكتابة، و كتابة الشعر و الإلقاء، مشاهدة الأفلام القديمة(أفلام أبيض و أسود)
س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟
ج/حاليًا أقرأ كتاب «الرجال من المريخ و النساء من الزهرة».
س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟
ج/ أولاً يجب أن تكون أول داعم لنفسك و يكون لديك الثقة بموهبتك، و أن تتقبل النقد البناء،و لا تبالي بالنقد الهدام و انتقادات السفهاء و الحاقدين، أيضًا يجب عليك تطوير موهبتك و تنميتها، و لا تتوقف أبداً عن القراءة.
س18 / هل فقدت الشغف ؟ وماذا فعلت ؟
ج/ نعم، مررتُ بتلك المرحلة، و اعتزلت العالم قليلاً في صمت و عملت علي تحسين مزاجي و حالتي النفسية من ثَم بدأتُ مجددًا.
س19/ هل لديك مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركها معانا ؟
ج/من ألطف المواقف التي حدثت لي أنني أول مرة وقفت فيها علي مسرح و قمتُ بإلقاء قصيدة من تأليفي بعد انتهائي نزلت عن المنصة و ذهبت لأجلس مكاني فوجدتُ إحدي السيدات الجالسات تناديني و تخبرني عن مدي تأثرها بكلامي و كانت دموعها تتساقط(مع العلم أنني لا استخدم مسيقي في الخلفية لتحرك مشاعر المستمع،كان تأثره من كلماتي و طريقة إلقائي)، قالت لي: أنتِ فخرٌ لأهلك و للوادي الجديد و لمصر بأكملها، كنت في غاية الساعدة من كلامها، حقًا أكن لها خالص الشكر و التقدير.
س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟
ج/ أحب جداً مؤسسة رفقاء الأقلام و أحببت جداً التعامل معكم، و المؤسسة/شهد عامر غاية في الجمال و اللطافة، و أحببت أيضاً هذا الحوار إنه غاية في المتعة.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)
نائب: دنيا اشرف ( همس الليل )
المحررة / ڪ/شـهـد عامـر
تعليقات
إرسال تعليق