حوار صحفي مع الكاتبة حلا صلاح قطيش

 كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور . 


الإسم : حلا صلاح قُطيش 

السن : عشرون ربيعاً 

الدولة :اليمن 

المحافظة : عدن 

الموهبة : الكتابة النثرية و كتابة القصص.


وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.

نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡




س1 / متى بدأت في مجال الكتابة ؟ 

ج/ منذ نهاية الثالث الإعدادي 



س2 / من وجهة نظرك هل الكتابة هواية أم موهبة ؟

ج/ هواية يمارسها الفرد 



س3 / من هو مثلك الأعلى في عالم الكتابة والقراءة ؟

ج/ إن كان من المشاهير العظماء فهو محمود درويش، و إن كان من أيامنا هذه فهي ريم درويش .


س4/ أذكر إنجازاتك وأعمالك ؟ 

ج/ شاركت في العديد من الجرائد و الكُتب التي تخص شركة فنتازيا، شاركت في كتابين ورقيين تم نشرهم في مصر( روح تبقى و جسد يتلاشى، ما تبوح به الروح) شاركت في العديد من الكُتب الإلكترونية التي تخص غزة و بيت المقدس، شاركت في أكثر من مسابقة و فعالية عندما كنت في الثانوية العامة .



س5/ من هو الكاتب المفضل لديك ؟ 

ج/ محمود درويش 

أدهم شرقاوي 




س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟ 

ج/ اكتساسي 



س7/ ما خططك المستقبلة؟ 

ج/ أن أبقى في الاستمرار و العزيمة حتى أصل.



س8 / من أكبر داعم لك ؟  

ج/ عائلتي 

بعض الرفقة التي تحمل من الحب و التحفيز ما يكفي .



س9 /كيف بدأت في هذا المجال ؟ 

ج/ بدأت في الكتابة على قصاصات من الورق ثم احتفظت بها إلى يومنا هذا.



س 10/ قوم بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟ 

ج/ جميع كُتب حنان لاشين 

كتب نجيب محفوظ 




س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبت عليها ؟ 

ج/ قيل لي أنتِ كفتاة لا يجب عليك أن تظهري بهذه الطريقة، أم أن الكتابة للمجانين و ليس لأمثالنا.

بالتخطي و صد ارآئهم .






 

س12 / إعرض لنا شيء من نصوصك وكتاباتك . 

ج/ ها هو الحبّ الذي أخفيتهُ عنك طيلةَ الأيّام الماضية يُعلنُ عن نفسهِ بكل قوة. أمدّ لك يدي اليوم لأشاركك حضنًا طويلاً، وأُعلن أمام الجميع أنك ملاذي وموطني وثالث والدَيّ. انظر إلى عينَيّ لِتَرى الحبّ يتلألأُ فيهما.


أصبحتُ اليوم أميرتك الوحيدة، بعد أن كنت أميرة أهلي ومدلّلتهم. أحتضنُ يدك التي كانت تُحْضنُ يد أبي، فمنهُ تعلمتُ الدلال، ومن أمّي أخذتُ كل هذا الجمال.

 ها أنت اليوم تُغْمرني بدلالٍ فوقَ دلالي، وتُزْهِرِ جمالي بِكُلّ ابتسامة.


لطالما تمنّيتُ أن أعيش قصة حبٍّ جميلةٍ تشبهُ قصصَ الفتيات، لكنك جعلتَها حقيقةً تُرضي اللهَ كثيرًا.

 علمني أبي أن من يُحب يأتي إلى باب منزلِنا، وجئت أنتَ لتضع يدك فوق يد أبي.


اليومَ أودّعُ عائلتي: أمّي التي طالما أرهقتُها بِمَشاغبتي، وأبي الذي يُفدِي روحي بِرُوحِهِ، وإخوتي سندي وعزوتي، وأخواتي اللواتي لم أكفّ عن إزعاجِهنّ.


أودعُ منزلَ ذكرياتي، لأخطو بدايةً جديدةً في منزلٍ جديدٍ معَ رجلٍ أوصاهُ والدي أن يُحافظ عليّ كثيرًا. أغمرني بدلالك ولك من الحب ما تشاء.


الحمد لله الذي جعلني زوجةَ رجلٍ يشبهُ أبي كثيرًا. أتمنى أن تُرافقَنا السعادة ورضا الله طوال العمر.

حب بين حرب العادات 

٢٠٢٢/٢/٢ ملهمي الأول، إليك أنت أكتب كلماتي، رغم سلال العادات، إلا أنني على يقين بأننا سوف نلتقي يوماً ما، أحببتك رغم الواقع المحاط بي، أحببتك و أنا أعلم جيداً، بأني عائلتي تكتب الفتاة من نصيب ابن عمها، لا أعلم ما الذي يجول جوفك، أو ما هي أفكارك، إلا أنني أخبرك بأنه لا داعي للقلق و الهلع، اطمئن رغم صعوبة الأمر، إلا أنني بجوارك و بجانبك، لن أكتب إلا لك، ضع يدك بجوار يدي كي نحارب هذه العادات المخيفة.


٢٠٢٤/٤/٤ ملهمتي أنتِ طالما أنك انتظرتِ كثيراً، ها أنا اليوم أضع يدي تصافح يد أخاكِ الأكبر، اليوم أعلن حبي أمام الجميع دون خوف أو هلع، سلام لك يا ملهمتي، أحبك كثيراً لأنك كنتِ دائماً بجواري، مؤنستي و آنستي و حبيبة قلبي، و اليوم تصبحين زوجتي أمام الجميع.


٢٠٢٤/٤/٤ عن لذاذة هذا الشعور أتحدث، عن انتصار هذا الحب العظيم، عن هذه اللحظات و دموع الفرح، ليشهد اللَّه بأننا قاومنا كثيراً، حرمنا من حلاوة الحياة، جعلنا حبنا سراً و اليوم أصبحنا لبعض، تباً لسلاسل العادات والتقاليد، تمسكوا بمن تحبون جيداً.

حلا قُطيش




س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟  

ج/ الأفكار المتنوعة 

و الكتابة المليئة بالحب و الشغف



س15 / عرفنا على بعض من هوايتك الأخرى ؟ 

ج/ الرسم 


س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟ 

ج/ كوني صحابية للكاتبة حنان لاشين




س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟ 

ج/ استمروا أنتم الفخر، أنتم الأساس، لا تبالوا بالحمقى، نحنا هنا معكم حينما شئتم، تذكروا أنكم الأقوى دائماً.



س18 / هل فقدت الشغف ؟ وماذا فعلت ؟ 

ج/ نعم. انقطعت عن الكتابة لمدة ثلاثة أشهر متتالية، ثم عدت بلهفة كبيرة.



س19/ هل لديك مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركها معانا ؟ 

ج/ أن تبقى الهدف الوحيد الذي يبحث عنه الناس، مثلما حدث معي أن تأتي إحداهن إلى قاعتي في الجامعة و تسألني أنا من هي حلا قُطيش و أين هي. 



 س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟ 

ج/ جريدة مليئة بالتحفيز و الحب، شكراً لكم لأنكم لا زلتم تشجعون الكُتاب و ذو المواهب .



وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمنئ لكم جزيل الشكر والإحترام.



المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)

نائب: دنيا أشرف ( همس الليل ) 

المحررة / فريال الشلفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبة شهد عادل العلايا

جريده رفقاء الاقلام

حوار صحفي مع الكاتبة إيناس علي البحري