حوار صحفي مع الكاتبة علياء محمد
كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور .
الإسم : عَلياء محمَّد عبدالله
السن : 18 ربيعًا
الدولة :اليمن
المحافظة : صنعاء
الموهبة : الكتابة
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡
س1 / متي بدأت في مجال الكتابة ؟
ج/ مُنذ الصغر، كُنت أحب دائمًا أن أكتب يومياتي كأي طفلة، ولكنني بدئت بسقلها في سن 16.
س2 / من وجهة نظرك هل الكتابة هواية أم موهبة ؟
ج/ في البداية أظن بأنها هواية تنغرس في الروح، و تدريجياً ستكون موهبة.
س3 / من هو مثلك الأعلي في عالم الكتابة والقراءة ؟
ج/ لا أحد، فقد بدأت بالكتابة والقراءة بدون أن أعلم شيء عن هذا العالم.
س4/ إذكر إنجازاتك وأعمالك ؟
ج/فخورةً بأبسط الإنجازات وأصغرها، حين انها هي من صنعتني، ولا أُحبذ أن أُعددها ولكن، وصولي إلى هذهِ المرحلة أنجازًا كبيرًا بالنسبة إلي.
س5/ من هو الكاتب المفضل لديك ؟
ج/ محمود درويش
أحمد آل حمدان
س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟
ج/ في قلبي أنثى عبرية.
س7/ ما خططك المستقبلة؟
ج/ الوصول إلى القمة في مجال تخصصي الأحب وهو الطب، أن أصبح أعظم كاتبة عرفها التاريخ، أن أُطبطب على الجميع، ان أكون شمعة أمل تُضيئ من صابه اليأس.
س8 / من أكبر داعم لك ؟
ج/ الله ثم حُبي لهذا المجال، صديقة.
س9 /كيف بدأت في هذا المجال ؟
ج/بدأت في صغري، عندما كُنت أكتب ما يحدث في يومي، عندما أكون حزينة أو سعيدة، شيئًا فشيئًا حتى تغلغلت الكتابة بداخلي، وغرقت فيها ولم أستطع النجاة.
س 10/ قوم بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟
ج/ لا أُحدد نوعً من الكتب، أقرأ كُل ما تجدهُ أمامك.
س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبت عليها ؟
ج/ الكثير من العقبات التي تعرضت لها لدرجة أنها أصابني خيبة أمل بأن أصبح كاتبة في يومٍ ما، لكن في داخلي شيء أجهله، لا يجعلني أستسلم أبدًا، حتى وأن كان الجميع ضدي، كنت وبطريقة غريبة أوجهه كل شيء بقوة، لانهُ لم يكن هنالك اي أحدًا حولي، لقد ساعدني الله على تغلب كُل هذا وأصبحت ما أنا عليه الآن.
س12 / إعرض لنا شئ من نصوصك وكتاباتك .
ج/ عند أول لقاء يمجعنا، عند اللحظة الأولى التي تلتقي فيها كلًا من أيديِنّا، عند اللمسة الأولى، عند أول شعورًا يُلامس القلب، عند أول دفئًا يُعبر كَلانا
عندما يحينُ هذا اللقاء، أعدكَ بأنني سأتشبث بكَ حُبًا، وأمانًا، وطمأنينة، وعندما أسمع نبضات قلبك بدأت بالتسارع، سأشُد على يدكَ، لأُطمئن فؤادك بأنني هُنا، معك دائمًا.
س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟
ج/ صدق المشاعر التي تنبع من أعماق كل شخص، وحبهُ الكثير لهذا المجال.
س15 / عرفنا علي بعض من هوايتك الأخري ؟
ج/ أحب الرسم والشعر كثيرًا، لكنني لا أُجيدهم.
س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟
ج/أو أشد قسوة
س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟
ج/ أقروا المزيد والمزيد من الكتب، إياكم أن تستسلموا عند أول نقطة فشل لكم، حاربوا حتى تحققوا أحلامكم.
س18 / هل فقدت الشغف ؟ وماذا فعلت ؟
ج/ نعم و كثيرًا، لكنني كنت أنهض من جديد لمحاربتة والتغلب عليه، واستمر في قراءة المزيد من الكُتب.
س19/ هل لديك مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركها معانا ؟
ج/ عندما بدأت بتحقيق حُلمي، أن أطور من نفسي في مجال الكتابة، عند أول نص كتبتةُ حصلت على المرتبة الأولى، سُعدت كثيرًا، علمت أن الله يشجعني أن أواصل مسيرتي، والحمدلله كثيرًا على ما انا عليه.
س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟
ج/ مؤسسة جميلة، والأهم من ذلك تعاملها اللطيف مع الأعضاء.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)
نائب: دنيا اشرف ( همس الليل )
المحررة / ڪ/شـهـد عامـر
تعليقات
إرسال تعليق