حوار صحفي مع الكاتبة رحمة جمال

 كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور . 


الإسم : رحمه جمال

السن : ٢٧ 

الدولة : جمهورية مصر العربية

المحافظة : البحيرة

الموهبة : كتابة قصص الأطفال


وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.

نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡




س1 / متي بدأت في مجال الكتابة ؟ 

ج/ من الصف الأول الإعدادي و في الجامعة ثم توقفت لفترة حتى عدت للكتابة العام الماضي.


س2 / من وجهة نظرك هل الكتابة هواية أم موهبة ؟

ج/ هواية و شغف تتعلم من خلال لتصبح موهبة و حقيقة




س3 / من هو مثلك الأعلي في عالم الكتابة والقراءة ؟

ج/ الكاتب المميز عبد التواب يوسف رحمه الله ( قصص الأطفال)


س4/ إذكر إنجازاتك وأعمالك ؟ 

ج/ لم أكتب قصص و تم نشرها من قبل و لكن أنا صاحبة صفحة رحمه صديقة الأطفال أصمم قصص بصوتي أو أحكي قصص متنوعة للأطفال في ورش للحكي حضوري أو أونلاين .




س5/ من هو الكاتب المفضل لديك ؟ 

ج/ الكاتب المميز عبد التواب يوسف رحمه الله ( قصص الأطفال)



س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟ 

ج/ كتاب خلق الانسان ما بين الطب و القرآن للدكتور أحمد الباز.



س7/ ما خططك المستقبلية؟ 

ج/ أن أستمر في التعلم في مجال أدب الطفل و يصبح لدي أعمال مختلفة للأطفال.



س8 / من أكبر داعم لك ؟  

ج/ أمي .



س9 /كيف بدأت في هذا المجال ؟ 

ج/ قمت بعمل صفحة على فيسبوك لقصص الأطفال لأحكي قصص من خلالها حتى حققت صدى و إعجاب من الأطفال فبدأت في عمل مسابقات متنوعة للأطفال عن القصص دفعتني لبداية تأليف قصص تتناسب مع اختيارات الأطفال.



س 10/ قوم بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟ 

ج/ جميع أعمال الدكتور كمال الدين حسين في أدب الطفل .



س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبت عليها ؟ 

ج/ المشاكل هي رغبتي في نشر أعمالي و رفضها في البداية بدون توضيح أسباب من قبل أماكن مختلفة مما جعلني أشعر أنني غير قادرة على كتابة القصص .

و لكن بتشجيع من حولي لي و الإيمان بأهمية التجربة و تكرارها حتى تنجح تغلبت على المشكلة .





 

س12 / إعرض لنا شئ من نصوصك وكتاباتك . 

ج/ في عالم بعيد تظهر ملكة أمام قصر كبير متعدد الألوان و به أشجار و أطعمة و أنواع مختلفة من الورود و ألعاب و كتب و قصص و أقلام .

و تقول هذه الملكة : أنا ملكة مملكة حقوق الطفل ، حلمي في هذه الحياة أن يحصل كل طفل على حقوقه و خاصة حق الطفل في اللعب و هنا في مملكتي نسعي لحل مشكلات الأطفال .

و فجأة تسمع صوتًا يقول ، حالة طوارئ حالة طوارئ لقد وصل بريد اليوم .

و كان هذا حارس المملكة فهناك رسائل تأتي من الأطفال و تجتمع الملكة مع حقوق الطفل

 حق الطفل في التعليم ، حق الطفل في العلاج ، حق الطفل في اللعب ، حق الطفل في الغذاء وغيرها من الحقوق ، لحل مشاكل الأطفال ، و بدأ الاجتماع .

الحارس : لقد بدأ الاجتماع و لكن ! ( حالة صمت و نظر الجميع للحارس ) 

الملكة : و لكن ماذا ؟

الحارس : جميع الرسائل موجهه لحق واحد و هو حق الطفل في اللعب .

الملكة ( غاضبة ) : ألا تقوم بعملك يا حق الطفل في اللعب !؟؟

حق الطفل في اللعب : لا يوجد لدي عمل فمن المؤكد أنه لا يوجد طفل لا يلعب .

الملكة : و إن كان كل الأطفال يلعبون فلماذا كل هذه الرسائل ، الآن عليك الذهاب مع الحارس إلى الأطفال ليحصلوا على حقهم في اللعب .

الحارس : حاضر يا مولاتي ، انتهي الاجتماع .


و ركب الحارس و معه حق الطفل في اللعب في سفينة غريبة بها الكثير من المصابيح و الأزرار و عليها رسمه أطفال يضحكون .

الحارس : الرسالة تقول :

مرحبًا ، أنا محمد أعيش مع أمي و أبي في بيت جميل و أنا أدرس في المدرسة و أمي تصنع أحلى الأطعمة و لكن على الرغم من كل هذا إلا أنني حزين فأبي و أمي لا يسمحان لي باللعب حتى أذاكر و أصبح متفوقًا ، لم أعد أريد المذاكرة أنا أريد العب . ساعدوني .





س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟  

ج/ مدي حبه للمجال الذي يظهر على ما يكتبه .



س15 / عرفنا علي بعض من هوايتك الأخري ؟ 

ج/ تصميم الفيديوهات 

و تصميم الوسائل التعليمية للأطفال.


س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟ 

ج/ قصة يوم الرحلة ترجمة يعقوب الشاروني




س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟ 

ج/ لا تتوقف عن الكتابة



س18 / هل فقدت الشغف ؟ وماذا فعلت ؟ 

ج/ لا



س19/ هل لديك مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركها معانا ؟ 

ج/هو ليس موقف و إنما هي مواقف منذ الصغر كانت كالمصابيح التي تنير لي الطريق وضعها الله أمامي ، ففي صغري كنت استمتع بتأليف قصص خيالية و احكي هذه القصص للدمى و أشعر بسعادة ليأتي وقت أتوقف فيه عن كل هذا على الرغم أنني كنت أشعر أن هذا سبب فرحتي الوحيدة و اليوم أنا أدرس في مجال أدب الطفل و أحكي القصص لمراحل عمرية مختلفة فلا تتوقف عن تحقيق حلمك مهما اقنعك الآخرين أنه أحلام .



 س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟ 

ج/ أشكر المؤسسة على هذه الفترة الجميلة و على التعامل الراقي و أتمنى لكم النجاح .



وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.



المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)

نائب: دنيا اشرف ( همس الليل ) 

المحررة / رحاب السيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبة شهد عادل العلايا

جريده رفقاء الاقلام

حوار صحفي مع الكاتبة إيناس علي البحري