حوار صحفي مع الكاتبة أماني خالد

 كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور . 


الإسم : أماني خالد ربيع عبد الرحيم 

السن : ٢٥

الدولة : مصر

المحافظة : المنيا 

الموهبة : كتابة الخواطر والروايات 


وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.

نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡




س1 / متي بدأت في مجال الكتابة ؟ 

ج/ كنت احب الكتابة والتعبير عن رأيي منذ صغري وظهر ذلك في كتابة مواضيع التعبير في حصص اللغة العربية في المدرسة الإعدادية، لكن بدأت أقوم بعرض ما أكتب على صفحتى الشخصية فيسبوك منذ ٢٠١٧



س2 / من وجهة نظرك هل الكتابة هواية أم موهبة ؟

ج/ أعتقد أنها خليط من الإثنين 

، بامتلاكك لهما معًا تستطيع الاستمرار، فالكثير يهوى الكتابة ، ويحب أن يعبر عن آرائه ،وربما يكتب مذكراته، لكن بدون الموهبة لايستطيع عرض ما يكتب ،إذ أنها ربما تفتقر إلي الأسلوب الذي يجذب انتباه القارئ ، والعكس إذا كان لديك الموهبة فقط ،ولا تهوى الكتابة ،ربما يخفت قلمك ،ولا تستطيع الاستمرار، فأرى أنهما متلازمان لبعضهما البعض.



س3 / من هو مثلك الأعلي في عالم الكتابة والقراءة ؟

ج/ دكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله، تسحرنى عبقريته،وأشعر دائمًا بأن كتاباته كانت تسبق عصره إنه معجزة فذة.

والدكتورة حنان لاشين،والدكتورة منى سلامة ، وزاد حبي لهما عندما علمت بأنهما طبيبات بيطريات ،فأحببت صدفة بأننى خريجة طب بيطرى مثلهما.والدكتور عمرو عبد الحميد.

وبصفة عامة احب الروايات التى بجانب المتعة التي أحصل عليها منها،أنتفع ببعض المعلومات الجديدة ،والثقافات الأخرى.



س4/ إذكر إنجازاتك وأعمالك ؟ 

ج/ لم أقم بنشر أي عمل ورقي من قبل، فهذه هي مشاركتى الأولى بجموعة من الخواطر في كتاب الخروج عن المألوف، وأتمنى أن تستمر.

لكن قمت بكتابة خواطر ومقالات ، كما أنني استمر بكتابة روايتين على صفحتى الشخصية

رواية قدر أم كبرياء: وهى رواية اجتماعية نفسية.

رواية رسائل خلف الأبواب: وهى رواية غموض وسحر.



س5/ من هو الكاتب المفضل لديك ؟ 

ج/ 

دكتورة حنان لاشين،ودكتور عمرو عبد الحميد دكتورة منى سلامة، هم من أقرأ أعمالهم بمجرد طرحها في معرض الكتاب،ودائمًا أنتظر عملهم القادم على أحر من الجمر.


س6 / أول كتاب كان سببًا في دخولك لعالم القراءة والكتابة ؟ 

ج/ أتذكر كانت روايات مصرية للجيب ،سلسلة روايات رجل المستحيل لدكتور نبيل فاروق،

كانت تلك الروايات لأبي رحمة الله عليه،أتذكر أننى قرأتها في المرحلة الإعدادية،فنما لدي حبي للروايات البوليسية منذ ذلك الحين،إنها حقًا سلسلة رائعة،تسرق منك الوقت، 

أخطط أن اقتنى السلسلة كلها لأعيد قراءتها واعيد ذكرياتي معها.



س7/ ما خططك المستقبلة؟ 

ج/ 

أريد أن أطور من نفسي في مجال الكتابة والتعليق الصوتي والدبلجة،وأخصص وقتًا أكبر للقراءة ،فأنا أؤمن بأن لكى تكون كاتبًا ناجحًا متميزًا،عليك أن تكون قارئًا جيدًا أولًا.


س8 / من أكبر داعم لك ؟  

ج/ 

عائلتى وأصدقائي وأساتذتي


س9 /كيف بدأت في هذا المجال ؟ 

ج/ 

كنت اقوم بنشر بعض كتاباتى على صفحتى الشخصية ليس بهدف العرض ولكن كان مجرد تعبيرًا عمَّا أشعر، وعمّا أريد ان اعبر نحو عدة مسائل شخصية ومجتمعية، ولكن أبهجنى حقًا إعجاب الأصدقاء والمتابعين بأسلوبي وكتاباتى المتواضعة ،وحثوني على الإستمرار.


س 10/ قوم بترشيح أفضل كتب للمبتدئين؟ 

ج/ 

لا أعتقد بأنني استطيع ذلك، أرى إن كل إنسان يتناسب مع ذوقه كتب مختلفة، ربما ما أجد أنا به متعتى ،يجده الآخرون مملًا،

لكني افضل الكتب النفسية والتي تتحدث عن النفس ومكنوناتها والعلاقات ،فأنصح بكتب الدكتور محمد طه فأسلوبها سلس ،ومفيدة للغاية



س11/ ماهي المشاكل والصعوبات التي واجهتك ؟ وكيف تغلبت عليها ؟ 

ج/ 

من منا لم يواجه صعوبات وتحديات في حياته ،فهكذا هي الحياة ،لن اقول ماهي، ولكن أقول أن دائمًا ما يكون التغلب عليها باللجوء إلي الله عز وجل ،فيلهمنا الصبر ، ويساعدنا في فهم أنفسنا والأخذ بيدينا،ويزرع حولنا أشخاص بوجودهم تستطيع مواجهة الحياة.




 

س12 / إعرض لنا شئ من نصوصك وكتاباتك . 

ج/ .تقول رضوى عاشور أن" الإنسان يحتاج في سمائه نجمة" .

أنا لاأعلم كنه تلك النجمة ، لكني أنتظر اليوم الذي تلتمع فيه عيناى 

وأنا أنظر لنجمتى الخاصة ✨


 عندما تعطيني السماء ما أريد، وأن تتوافق أمانيَّ مع سعادتي

أن يفيض قلبي بذاك الشعور الذي يشعرك بأن لك جناحان ، وأن المكان رغم براحه لا يسعك.

أن أفهم دفئ شعور القائل " يا اهلي يا أصحابي يا جيراني، عايز أخدكم ف أحضاني"🎶

أو شعوره عندما قال" مش قادر على فرحة قلبي"

ليت أنَّا نبلغ شعورا كهذا

تُري، هل تخبئ لنا أقدارنا يوما كهذا ! "



"فى المساء 

ذهب إلى المقهى الذى اعتاد أن يجلس به والد قدر ، ظل منتظرا إياه على أمل أن ياتى ،وظل يفكر فى كثير من السييناريوهات التى تمكنه من افتعال حوار معه، فبعد كل شي لم يتحدثا فعلا من يوم فراقهما هو وقدر كما أنه كان مسافراً وانقطعت كل الصلات بينهما ، يخبره عقله ويلح عليه أن يتراجع ويحدثه : مابالك وقدر ، وما شأنك بها ألم يكفيك ألما!

لمَ تريد أن تفتح جراحا غائرة كان التعافى منها حلما بعيد المنال، بل لم تتعافَ بعد.

ولكن قلبه يابي أن يتراجع، لابد أن يفهم ،ويخبره: لن أظل سجيناً ابد الدهر ، أنا لم أخطئ ،لذا من حقي أن أعرف كل شيئ..لقد كانت تحبنى، لم تنطقها يوما بلسانها ولكن عينيها فعلت مرارا وتكرارا ،تلك السعادة التى كانت تشع من عينيها ،فعيناها لا تكذبان ، كانت حزينة عندما افترقنا لم تستطع أن تنظر إلي وهى تقولها..

قاطع شروده نادل المقهى سائلًا عمَّا يريد أن يطلب، فطلب منه فنجانا من القهوة ..عندما التفت النادل سريعا إلى الخلف اصطدم بالنادل الآخر فوقعت الصينية وانسكبت القهوة على الأرض فسمع رجل يقول : خيرا إن شاء الله فهذا فال حسن ، كان هذا كفيلا أن يعود هو بذكرياته إلى قبل خمس سنوات ......"

نص من رواية قدر أم كبرياء


"ليلى: نعم ولكن هل صحيح حدث ذلك يا إلهي، لم يذكر أبداً شيوخ الواحة هذا؟!

كيف لإنسان بعدما مُزق جسده إلى أشلاء وألقي في البئر ،أن يعود للحياة مرة أخرى؟! أيعقل ذلك، هل أنت تصدق ، ماهي إلا أسطورة بالطبع.

بريق: لكن العجيب أن الجثة عادت إلى الحياة ولكن بدون إبهام ، فعندما ألقوا الجثة بعد تقطيعها إلى أشلاء في البئر، سقط إبهام ذلك المدعو إدريس بجانب البئر ، فحدث أن في ليلة اكتمال القمر والذي صادف الرابع عشر من شهر طوبة فتجمعت أشلاءه وعادت الجثة إلى الحياة .


ليلى: لكن لمَ في هذا اليوم بالتحديد يوم ١٤ طوبة ؟!

بريق: ليس لأنه ١٤ طوبة بالتحديد ، لكن لأن موتة إدريس كانت ظلما وكانت تشبه موتة أوزريس ، فكان البئر يعيد الشخص الذي مات ظلما وبنفس طريقة أوزريس لينتقم ،إذا أُلقيت جثته في البئر وإذا صادف ذلك يوم من أيام النحس وكان القمر مكتملا ، ويعتبر أن الرابع عشر من شهر طوبة يوم نحس لأن إيزيس ونفتيس ندبتا أوزريس. 


ليلى: شيوخ الواحة ما ذكروا أبدا هذه الرواية

بريق: لا اعلم هم لا يذكروها لأنهم لم يعرفوا شيئا عنها ، أم لكي يحافظوا علي سمعة أسلافهم ، فكانت تعتبر جريمة إدريس وصمة عار في تاريخ الواحة." 

نص من رواية رسائل من خلف الأبواب 



س14/ من وجهة نظرك ما الذي يُميز كل شخص عن الأخر في هذا المجال ؟  

ج/ 

الثقافة أولًا ،وطريقة تفكيرك وتناولك للمواضيع فينعكس ذلك على اسلوبك وكتاباتك،فكل إناء ينضح بما فيه، كما أن التجارب الحياتية تؤثر على مشاعرك فتنعكس أيضًا على كتاباتك.


س15 / عرفنا علي بعض من هوايتك الأخري ؟ 

ج/ احب التعليق الصوتي والدبلجة الصوتية ، واحب تجميع النصوص المميزة وكتابتها يدويًا.


س16/ أخر كتاب قد قرأته ؟ 

ج/


كتاب ذكر شرقي منقرض

ورواية أرض زيكولا الجزء الثالث


س17/ رسالة او نصيحة للكُتاب المبتدئين ؟ 

ج/ 

انا يعتبر من الكتاب المبتدئين ،فأى نصيحة أستطيع تقديمها؟

حسنًا ،يمكننى أن انصح نفسي معهم بعدم ترك ما يحبون وسط وتيرة الحياة السريعة، ومواصلة التطور ،والكثير والكثير من التعلم.


س18 / هل فقدت الشغف ؟ وماذا فعلت ؟ 

ج/ نعم، للأسف أفقد الشغف في كثير من الأوقات نظرًا لإنشغالى في كثير من الأمور أنقطع عن الكتابة والقراءة ، ولكن أحاول العودة دائما بعد حل المشكلات وترتيب أولوياتي،ودعم بعض الأصدقاء.



س19/ هل لديك مواقف جميلة أو قصة عابرة مفيده تشاركها معانا ؟ 

ج/ 

لا يخطر على بالي شيئًا بالتحديد الآن، لكن كان من المواقف الجميلة عندما اخبرتنى احداهن أنها لا تحب القراءة ،ورغم ذلك تستمتع بما أكتب ،وتنتظره، حقًا لقد لامست قلبي كلماتها ،وأعطتني كثيرًا من التشجيع، لأنني دائما انظر لنفسي بأنني مازال ينقصنى الكثير.


 س20 / رأيك المتواضع في مؤسسة رفقاء الأقلام والحوار الصحفي ؟ 

ج/ 

اشكر جهدهم المبذول، وأحببت الطريقة التي يدعمون بها الكتاب المبتدئين ، أتمنى لهم مزيدًا من التقدم والتميز .

كما اشكر جهد المشرفة وتحملها ليخرج الكتاب إلى النور،

وذوق ورحابة صدر المحاورة.

وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.



المؤسسة / شهد عامر (ظل القلم)

نائب: دنيا اشرف ( همس الليل ) 

المحررة / ڪ/شـهـد عامـر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبة شهد عادل العلايا

جريده رفقاء الاقلام

حوار صحفي مع الكاتبة إيناس علي البحري