حوار صحفي مع الكاتبة وشاعرة رحمة غزالي

 كما عودناك عزيزي القارئ في "رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور.


الاسم/ رحمة غزالي عبد الصادق "رحيق ".

السن/ 15

محافظتك/الشرقية .

موهبتك/ الكتابة والإلقاء .


وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.

نتمنى لكم قراءة مثمرة. 


س1/كيف كانت بدايتك في هذا المجال؟ 

ج/ لمن يكن لدي دراية كافية بهذا المجال لكن موهبتي هي التي دفعتني .



س2/ هل تقبل الإنتقاد أم لا؟  

ج/ نعم ،هو أحياناً يجرح لكن طالما أريد العلياء ،عليا بقبول جميع الآراء.


س3/ ماهي انجازاتك؟

ج/ المشاركة في كتاب وعدد من المسابقات .


س4/من أكبر داعم ليك؟

ج/ أهلي و أصدقائي 


س5/هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟

ج/نعم ومازلت أواجه ، المثابرة والعمل .


س6/ماهي خططك المستقبلة؟ 

ج/ أن أصدر عدد من الكتب الفردية ومجلدات الأطفال التي تنمي خصال فقدت في المجتمع .


س7/ نصيحة تود تقديمها لكل المقدمين على الإتجاه نحو تنمية هذه الموهبة.

ج/ الإكثار من القراءة ؛ لتزداد محصلته الثقافية ،والاختلاط بالناس ؛ ليزداد دراية بالأمور .


س8/هل تظن أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟ 

ج/لا الموهبة والعمل ،إذا كان لديك موهبة ولم تعمل عليها لن تفيد .

س9/كيف تتعامل مع موهبتك كي تنميها؟ 

ج/بالبحث عن معلومات تنقصني ،و التدريب يزيد من تمكني .


س10/أهم صفات الكتابة من رأيك؟ 

ج/معبرة عن الكاتب وما بداخله والبيئة المحيطة.


س11/راي حضرتك في الجريده والمؤسسة هل يقدمون الدعم للموهبه ؟

ج/ الجريدة جيدة ، يعطون ثقة للصاحب الموهبة بالمشاركات سواءً في الكتب أو الوقوف على المسرح، وهذا بمثابة دعم ممتاز جداً .


وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم وأتمنى لهذه المؤسسة كل النجاح والتوفيق، فإنها مؤسسة تسعى إلى أن تكون قريبة من قلوب الشباب وتدعمهم في رحلتهم الإبداعية وتسعي لتوفير الفرص للشباب للتعبير عن أنفسهم وتحقيق طموحاتهم من خلال الكتابة..وأعتقد أن ذلك أرقى شيء يتم تقديمه للشباب الموهوب.


المحرر/ منه بكر ابوباشا 

مؤسس الجريدة / ڪ/شـهـد عامـر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبة شهد عادل العلايا

جريده رفقاء الاقلام

حوار صحفي مع الكاتبة إيناس علي البحري