حوار صحفي مع الكاتبة أرسيليا
كما عودناك عزيزي القارئ في "رفقاء الاقلام " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور.
الاسم/ أرسيليا
السن/ 21
محافظتك/ القاهرة
موهبتك/ الكِتابة، القراءة، التدقيق اللغوي.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة.
س1/كيف كانت بدايتك في هذا المجال؟
ج/ كانت صعبة جدًا ولكن أنا ثابرت وإستمريت وفشلت وتعثرت ومع ذلك مُستمرة؛ لأن ثقتي ويقيني باللّٰه ليس لهُ حدود.
س2/ هل تقبل الإنتقاد أم لا؟
ج/ نعم إذا كان إيجابي أم سلبي أعلم كيف أتعامل معهُ متى أتحدث وأقنع الذي أمامي ومتى أصمُت وأتجنب السلبية.
س3/ ماهي انجازاتك؟
ج/ الحمدلله العديد مَن الانجازات منها كُتب فردية إلكتروني، ومنها ورقي، ومِنها ورقي مجمع، ومنها إلكتروني مثل كُتب فردية ورقي: الأشجار لا تُظلل العاطفة. كُتب ورقية مُجمعة: غريق، كالدرون، أعلم دوائك، أوزلام، ما نطق به القلب، مُهمل2، نوركان، بحر الأحلام.
كُتب فردية إلكترونية: همسة حروف، عُمق المعاني.
كُتب مُجمعة إلكتروني: كتاب بعثرة أقلام، شرود كاتب، والقلم وما يسطُرون، تخاريف.
س4/من أكبر داعم ليك؟
ج/ اللّٰه، وست الكُل، وذاتي، وأخي الكبير.
س5/هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟
ج/ نعم بالطبع العديد إحباط وسلبيات عديدة تخطيتها بإلقاها خلف ظهري والمضي قُدمًا، والتجاهُل والتُقرب إلى اللّٰه وحدهُ هُناك حديث عن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال رسول اللّٰه { مَن صمت نجى} صدق رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم.
س6/ماهي خططك المستقبلة؟
ج/ كتاب الفردي يكسر الدُنيا ويفعل ضجة كبيرة وأجتاز الثنتين سنوات الكلية بنجاح.
س7/ نصيحة تود تقديمها لكل المقدمين على الإتجاه نحو تنمية هذه الموهبة.
ج/التعلُم والمُمارسة هُم أفضل شيء يُمكن أن يفعلها أي مُبتدئ.
س8/هل تظن أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟
ج/ لا أتفق على هذا: أعتقد أن التعلُم والتطبيق على أي شيء يتعلمهُ هو النجاح الحقيقي وفهم الذات وتنميتها.
س9/كيف تتعامل مع موهبتك كي تنميها؟
ج/ أتعامل مع ذاتي وكتابة نقاط القوة والضعف وتطوير النقاط الضعف.
س10/أهم صفات الكتابة من رأيك؟
ج/ القراءة، الصبر، التعبير بصدق عما بداخلنا، الثقة، التأمُل فِي الشيء الذي أدونهُ، التركيز، التعلُم والتطبيق.
س11/راي حضرتك في الجريده والمؤسسة هل يقدمون الدعم للموهبه ؟
ج/ نعم بالطبع جميل جدًا وكُل الدعم لكُم وأتمنى أن تصنعوا التميُز والإبداع.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم وأتمنى لهذه المؤسسة كل النجاح والتوفيق، فإنها مؤسسة تسعى إلى أن تكون قريبة من قلوب الشباب وتدعمهم في رحلتهم الإبداعية وتسعي لتوفير الفرص للشباب للتعبير عن أنفسهم وتحقيق طموحاتهم من خلال الكتابة..وأعتقد أن ذلك أرقى شيء يتم تقديمه للشباب الموهوب.
المحرر/ منه بكر ابوباشا
مؤسس الجريدة / ڪ/شـهـد عامـر
تعليقات
إرسال تعليق